رياضة

أول لاعب يستحق طردين!.. مدافع معار يوقع كارثة ضد زملائه السابقين

أول لاعب يستحق طردين!.. مدافع معار يوقع كارثة ضد زملائه السابقين

ففي لقطة جنونية، طار المدافع الشاب في الهواء مندفعا بكلتا قدميه وبمسامير حذائه نحو كارلوس بينيدا وجيرمان ميجيا ثنائي نادي أوليمبيا، ليصطدم بهما بقوة مفرطة، تاركا إياهما يتألمان على أرضية الملعب، بينما لم يتردد الحكم ثانية واحدة في إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه اللاعب صاحب الـ21 عاما.

وما يجعل الواقعة أكثر ذهولا، هو أن أوريانا يلعب حاليا لنادي “ماراثون” على سبيل الإعارة من نادي “أوليمبيا” (الخصم في المباراة)، مما يعني أنه استهدف بتدخله العنيف زميليه السابقين اللذين شاركهما غرفة الملابس في الموسم الماضي.

وبينما كان أورييانا يغادر الملعب مطرودا، بقي زميلاه السابقان ممددين على العشب، في مشهد أثار صمتا مطبقا لدى معلقي قناة “Deportes TVC” التي كانت تبث المباراة.

ولم يعد الصوت إلى البث إلا بعد لحظات، حين عبر المعلقان عن استنكارهما الشديد إثر معاينة إعادة اللقطة، موجهين انتقادات لاذعة إلى أورييانا بسبب تصرفه غير المسؤول.

وفي السياق ذاته، تساءلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية: “هل هذا هو أعنف تدخل رأيته في تاريخ كرة القدم؟”.

أول لاعب يستحق طردين!.. مدافع معار يوقع كارثة ضد زملائه السابقين

بينما طالب عدد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي بإشهار بطاقتين حمراوين ضد اللاعب، في إشارة إلى أن التدخل يستحق عقوبة تفوق حدود قوانين اللعبة الحالية (لا يتعرض اللاعب للطرد مرتين في كرة القدم).

يشار إلى أن التحقق من الحادثة كشف أن المباراة أجريت في سبتمبر الماضي، وليست حديثة كما قد يفهم من انتشارها الواسع اليوم على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول المستخدمون مقطع الفيديو بشكل كبير لأول مرة اليوم.

المصدر: RT

//platform.twitter.com/widgets.js



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-01-09 20:58:00

الكاتب:

تنويه من موقع “uaetodaynews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-01-09 20:58:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “uaetodaynews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى