لبنان

الهزات المتتالية.. هل من داعٍ للهلع؟

الهزات المتتالية.. هل من داعٍ للهلع؟

اليان سعد – خاص المدى

بعد الهزات المتكررة التي ضربت لبنان خلال الايام القليلة الماضية عادت إلى الأذهان مخاوف قديمة من وقوع زلازل مدمرة.
ومع تزايد القلق الشعبي، يبرز السؤال الأهم: هل هذه الهزات مجرد “تنفيس” لضغط الأرض، أم أنها مقدمة لحدث زلزالي أكبر؟

الخبير الجيولوجي طوني نمر، طمأن عبر صوت المدى المواطنين، مؤكداً أن هذه التحركات الأرضية لا تعني بالضرورة التمهيد لزلزال ضخم.
وبالاستناد إلى البيانات التاريخية، يوضح نمر أن:
5% فقط من الزلازل الكبيرة تسبقها هزات استباقية.
95% من الزلازل العنيفة تحدث بشكل مفاجئ دون مقدمات ملموسة.
هذا يعني علمياً أن وتيرة الهزات الحالية ليست مؤشراً حتمياً لما قد يحمله المستقبل، بل هي جزء من طبيعة الأرض في منطقتنا.
ويعود هذا النشاط، وفق نمر، إلى موقع لبنان الجغرافي على فالق البحر الميت، وهو “صدع” يمتد لـ 1000 كيلومتر ويمتاز بحركة مستمرة. ويوضح نمر أن هذا الفالق يمر بفترات “نشاط” تزداد فيها وتيرة الهزات وقوتها ، وهو ما نعيشه اليوم.
المثير للاهتمام هو أن الفالق لا يتحرك ككتلة واحدة، بل ينقسم النشاط فيه إلى أجزاء؛ اذ رُصدت تحركات أخيرًا في أجزاء مختلفة شملت منطقة البحر الميت، وفالق سرغايا في لبنان، وصولاً إلى بحيرة طبريا.
كيف تتصرف بحكمة؟
بدلاً من الانجرار وراء الهلع، يشدد نمر على ضرورة الوعي بأساليب الحماية التي تقلل من خطر الإصابات وهي:
-تجنب الركض العشوائي أثناء الاهتزاز.
-الاحتماء بالقرب من جسر أو عمود اساسي داخل المنزل، والبقاء بعيداً من النوافذ والمرايا.
وبمجرد توقف الاهتزاز، يجب تفقد سلامة المنزل ومتابعة المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات.
ووفقًا لنمر، فإن السلاح الأقوى في مواجهة هذه الظواهر هو الوعي؛ لذا لا تتركوا مجالاً للشائعات والتهويل، وكونوا دائماً خلف المعلومات الصادرة عن أهل الاختصاص.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.almada.org

تاريخ النشر: 2026-01-20 15:28:00

الكاتب: BouSamra

تنويه من موقع “uaetodaynews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almada.org
بتاريخ: 2026-01-20 15:28:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “uaetodaynews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى